النص الكامل لخطاب الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما في جامعة القاهرة

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

Table of Contents:

7 قضايا توتر علاقة أمريكا بالمسلمين
استشهد بالآية "إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا"
الخطاب قوطع مراراً بعاصفة من التصفيق وصيحات "نحن نحبك"
سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الخميس 4-6-2009، الى "بداية جديدة" بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، لكنه لم يتقدم بمبادرة جديدة لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين في إغفال قد يحبط كثيرين. وقُوطع أوباما مراراً بعاصفة من التصفيق وصيحات متفرقة تردد "نحن نحبك"، بينما كان يلقي خطابه الذي سعى فيه الى إصلاح صورة الولايات المتحدة امام ما يزيد على مليار مسلم حول العالم والتي تضررت بشدة بسبب الغزو الذي أمر به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش للعراق وأفغانستان ومعاملة الولايات المتحدة للمحتجزين العسكريين. واختيار أوباما للقاهرة ليلقي منها خطابه اليوم يسلط الضوء على تركيزه على الشرق الاوسط، حيث تواجه سياسته الخارجية تحديات كبيرة لإنعاش عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية والحد من البرنامج النووي لايران. وعلى الرغم من ان الادارة الأمريكية حاولت خفض سقف التوقعات في الايام القليلة الماضية الا انه كانت هناك توقعات كبيرة في المنطقة عن اتخاذ أوباما موقفاً أكثر تشدداً مع إسرائيل وأن يتبع أقواله بأفعال.
 
ولم يعرض أوباما مقترحات جديدة لدفع عملية السلام قدماً، كما لم يتحدث بشكل محدد عن الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الانسان في العالم العربي وهي قضايا كان كثيرون يأملون ان يتطرق اليها.
 
وفي ما يلي نص الترجمة الرسمية المعدة سلفاً لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العاصمة المصرية:
 
"مساء الخير
انه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الازلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية أحدهما الازهر الذي بقي لاكثر من ألف سنة منارة العلوم الاسلامية بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر. 
 
ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم وانني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتمعات المحلية المسلمة في بلدي "السلام عليكم".
 
اننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي وهو توتر تمتد جذوره الى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن وتشمل العلاقة ما بين الاسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الاغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة وعلاوة على ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين الى اعتبار الغرب معاديا لتقاليد الاسلام.
 
لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات في قطاع صغير من العالم الاسلامي بشكل فعال ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الرامية الى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين الامر الذي حدا بالبعض في بلدي الى اعتبار الاسلام معاديا لا محالة ليس فقط لأمريكا وللبلدان الغربية وانما أيضا لحقوق الانسان ونتج عن ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقة.
العربية
Your rating: None Average: 5 (1 vote)