خطاب أوباما إلى العالم الإسلامي

سيلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد أيام قلائل خطابه الموجه للعالم الإسلامي من القاهرة. وبالرغم من أن الخطاب غير مسبوق في طبيعته ومكان إلقائه والجمهور المخصص له، فإن تلك العناصر ليست أهم ما يميزه. إن رمزية المكان لها عمق مناسب ومكمل كمنصة للتحدث إلى العالم الإسلامي وإبلاغه بأن الولايات المتحدة مهتمة بالتواصل مع المسلمين حول العالم، وتسعى نحو تقوية العلاقة البناءة التي أساسها الاحترام المتبادل.
أمان

ما هو رأيك في مبادرات الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما تجاه العالم الإسلامي؟

هل يخسر العرب أوباما؟

أهم أخطاء العرب في الصراع العربي الإسرائيلي، أنهم استطاعوا وببراعة أن يجعلوا من أميركا عدوّا، رغم أن الموقف الأميركي تاريخيا كان مترددا في ما يخص إقامة دولة إسرائيل أو منحها تأييدا مطلقا. ولكن من سوء حظ العرب أن كان أمرهم بيد جيل من زعماء الشعارات ممن كانوا يقولون: «سنحارب إسرائيل ومَن وراء إسرائيل»، وإذا ما سألتهم من يقصدون قالوا من دون مواربة إنهم يريدون حربا مع أميركا.
الشرق الأوسط

أوباما: أنت في (المنبع الأول) للحضارة الإسلامية

«نظهر تقديرنا العميق للدين الإسلامي الذي قدم الكثير والكثير جدا على مدى قرون لبناء الحضارة الإنسانية وتشكيلها».. باراك أوباما.
 
من المقرر أن يزور الرئيس الأميركي باراك أوباما المملكة العربية السعودية الأربعاء القادم، أي يزور نفس (المكان)، وذات (الموقع الجغرافي) الذي تفجرت فيه (ينابيع) الحضارة العربية الإسلامية، وهي الينابيع التي فاض فيضها الدفاق ـ من بعد ـ على العالم الإنساني كله: نورا وعلما ومعرفة وهداية وإبداعا وحضارة ومدنية.
 

الشرق الأوسط

السر الذي أصبح معروفا للجميع عن مكان إلقاء أوباما خطابه

الاستعدادات مستمرة في جامعة القاهرة
الكلام الرسمي هو أنه لم يتخذ قرار حتى الآن بخصوص المكان الذي سيلقي منه الرئيس باراك أوباما خطابه إلى العالم الإسلامي لدى زيارته إلى القاهرة يوم الخميس المقبل. ومن المفترض حتى الآن أن يكون هذا المكان سريا. وبالطبع، هناك بعض القضايا الأمنية المتعلقة بالرئيس الأميركي عندما يأتي لزيارة مدينة فوضوية تعج بالزحام وتطل على نهر النيل، وفي الوقت ذاته، هناك بعض الأفراد الذين يضمرون قدرا كبيرا من العداء للولايات المتحدة. ومع ذلك، فالمكان ليس سرا.
الشرق الأوسط

ضربتان في يوم واحد: كوريا الشمالية تفجر وإيران ترفض «5+1»

إدانة دولية لبيونغ يانغ.. وواشنطن تدعو لجبهة موحدة ضدها
نجاد يعرض مناظرة مع أوباما.. ويرفض تجميد النشاط النووي
طهران ترسل 6 سفن حربية لخليج عدن والمياه الدولية
إسرائيل: فنزويلا وبوليفيا تعاونان طهران باليورانيوم وخلايا حزب الله

في ضربتين تلقاهما المجتمع الدولي في يوم واحد في قضية الانتشار النووي، فاجأت كوريا الشمالية العالم بتجربة نووية جديدة أنذرت الولايات المتحدة بها قبل ساعة فقط من وقوعها بينما اتخذت إيران موقفا متصلبا رفضت فيه المفاوضات مع مجموعة 5+1 الدولية وعرض تجميد تخصيب اليورانيوم مقابل تجميد تصعيد العقوبات. وأعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أن الملف النووي أغلق.

الشرق الأوسط

هل تاهت بوصلة أوباما؟

لاحظت وجه الرئيس أوباما مهموما وهو منكب على قراءة تقارير الاستخبارات الأميركية الواردة من ساحة المعارك الأخيرة بين الجيش الباكستاني وطالبان في منطقة سوات، والتي خلفت مئات القتلى، ومئات الألوف من المشردين في أوضاع إنسانية بائسة.
 
قلت للرئيس: بهذا الأسلوب، سيادتكم لا تهيئ مناخا سليما لخطابكم الذي تنوون توجيهه للعالم الإسلامي في القاهرة الشهر القادم!
الشرق الأوسط
لَقِّم المحتوى