لاحظت وجه الرئيس أوباما مهموما وهو منكب على قراءة تقارير الاستخبارات الأميركية الواردة من ساحة المعارك الأخيرة بين الجيش الباكستاني وطالبان في منطقة سوات، والتي خلفت مئات القتلى، ومئات الألوف من المشردين في أوضاع إنسانية بائسة.
قلت للرئيس: بهذا الأسلوب، سيادتكم لا تهيئ مناخا سليما لخطابكم الذي تنوون توجيهه للعالم الإسلامي في القاهرة الشهر القادم!