في الوقت الذي اختار فيه باراك حسين أوباما القاعة الرئيسية لجامعة القاهرة لمخاطبة شعوب العالم العربي والإسلامي، لم يغفل الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون زيارة أبناء الطبقة الارستقراطية المصرية، في أحد أهم معاقلهم من خلال مروره بنادي الجزيرة الاجتماعي - الرياضي، قبل توجهه إلى أهرامات الجيزة.
يلقي الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم خطابه المنتظر إلى العالمين العربي والإسلامي بجامعة القاهرة في خطوة جادة لتحسين صورة الولايات المتحدة أمام العرب والمسلمين وذلك بعد أن اهتزت هذه الصورة إثر غزو العراق.
بدأ أوباما خطابه بتحية الإسلام "السلام عليكم"، واقتبس 8 مرات آيات قرآنية، وتحدث عن أذان المساجد الذي كان يسمعه مرتين يوميا في طفولته، في الغسق (المغرب) وفي الفجر، أيام اقامته في اندونيسيا مع أمه وزوجها الاندونيسي، وهي فترة قيل إنها لم تتجاوز العامين. دافع عن حق النساء المسلمات ببلاده في ارتداء الحجاب، وعن المسلمين في ارتياد مساجدهم، وأنهم جزء من المجتمع الأمريكي.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن خطاب الرئيس باراك أوباما الذي ألقاه الخميس 4-6-2009 في جامعة القاهرة، كان حصيلة جهد استمر لأشهر تخللته استشارات لعدد من الخبراء والباحثين المسلمين من إيران ودول عربية إضافة إلى أكاديميين يهود. وقالت إنه أثناء وجود أوباما في السعودية، في مزرعة الجنادرية، أخبر مستشاريه بأنه سيعمل على تجهيز النسخة النهائية من الخطاب مع بزوغ الفجر.
نشرت الأربعاء, 2009-06-03 09:00 من قبل الشرق الأوسط
تاه النقاش في الأيام القليلة الماضية وتركز على تهديد حماس بأنها ستوقف الحوار في العاصمة المصرية بسبب الاقتتال الذي دار بين رجالها المسلحين وأفراد من قوات السلطة الفلسطينية في مدينة قلقيلية، في الضفة الغربية.