هوامش حول أسلمة الخطاب الأميركي

كنت أفضل لبنان على أوباما. لبنان الخارج من حرب انتخابية يستحق حديثا، لكن عليّ أن أكتب هذه الكلمة قبل إعلان النتائج، لأسباب تتعلق بالظروف المطبعية الفنية. وهكذا، ظل أوباما حديثا مفروضا، ليس اختيارا مفضَّلا، بعدما أشبعه كتّاب السياسة تحليلا. سأحاول أن لا أثقل على القارئ بتكرار ما قيل وقرأ، إنما حديثي سيكون هوامش وملاحظات على ما أعتبره «أسلمة» للخطاب السياسي الأميركي.

غسان الإمام
الشرق الأوسط

جدة أوباما تخطف الأضواء من حفيدها وتجعل بيتها مزاراً

بعد أن كانت تتجه الأنظار إلى البيت الأبيض وسيده الجديد، الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ظهر منافس جديد على الساحة خطف منه الأنظار، وهو منزل جدته سارة أونياغو أوباما في كينيا. 
 
حيث بات هذا المنزل يجذب الزوار من كل حدب وصوب حول العالم، حتى اضطرت السلطات إلى وضع حماية خاصة، لضمان أمن السيدة الذائعة الصيت في منطقتها. 
 

نجاد .. لله دره!

نعم لله در الرئيس الإيراني أحمدي نجاد حيث تدخل في لبنان فقسمه إلى فرق، ووضع يده على العراق، وإلى الآن يئن العراقيون بحثاً عن المصالحة مع أنفسهم، وادعى مساعدة القضية الفلسطينية، فقسّم شعباً تحت الاحتلال، والأمر نفسه صنعه في الخليج، واليمن.
 
الشرق الأوسط

اوباما هنأ سليمان: نحن الى جانب لبنان في تعزيز السيادة والاستقلال

تلقى الرئيس ميشال سليمان اتصالا من رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما، هنأه فيه بالعملية الانتخابية سواء على مستوى تنظيمها الاداري وطريقة الانتخاب التي تمت، او على المستوى الامني حيث كانت هادئة وحرة وديموقراطية وبعيدة عن الضغوط. 
 
وكالات

مستشارة أوباما: هكذا استشهد الرئيس بآيات القرآن الكريم في خطابه للمسلمين

داليا مجاهد: سنعمل على إيجاد آليات فاعلة نستطيع من خلالها أن ننتقل إلى مرحلة أكثر تقاربا مع العالم الإسلامي
«مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا، ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا»، هكذا استشهد الرئيس باراك حسين أوباما بإحدى آيات القرآن الكريم في خطابه الموجه إلى أكثر من مليار مسلم في أصقاع الدنيا الخميس الماضي، ولم تتوقف مفاجآت الرئيس الأميركي بهذا الاستشهاد، بل تبعه بآية أخرى وهي: «إِنَّا جَعَلْ
الشرق الأوسط

أهلا وسهلا.. بباراك أوباما

يقول الله تعالى لعباده المؤمنين (وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) وقد حياكم أيها المسلمون الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتحية الإسلام فردوا عليه التحية، لقد أرسل الله موسى وهارون إلى فرعون طاغية زمانه فقال لهما: (فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً) وقد أتانا رئيس أعظم دولة في العالم إلى دارنا وقال لنا قولا لينا، مع العلم أنه يتكلم من مركز قوة، فهو ليس ر
الشرق الأوسط

لمن استمع العالم الإسلامي؟

خطابان كانا في حلبة التنافس على عقول وقلوب المسلمين، خطاب الرئيس الأميركي من جامعة القاهرة وخطاب أسامة بن لادن من جحره، ترى لمن استمع العالم الإسلامي؟ ومن كسب العقول والقلوب الأسبوع الماضي: أسامة أم أوباما؟ خطاب أوباما في جامعة القاهرة، بكل كلمة فيه وكل نقطة وكل فاصلة، ما كان ليحظى بهذا التأثير والاهتمام ولا بالقليل منهما، لو ألقاه رئيس أميركي آخر.
مأمون فندي
الشرق الأوسط
لَقِّم المحتوى